منتدى تعليمي تربوي وتثقيفي
 
الرئيسيةاليوميةالأحداثالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة: على نفسها جنت براقش و عاد بخفي حنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmed
Admin
Ahmed

المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 13/09/2018

مُساهمةموضوع: قصة: على نفسها جنت براقش و عاد بخفي حنين   الثلاثاء 9 أكتوبر - 20:46



قصة: على نفسها جنت براقش


( براقش): هو اسم كلبة كانت لبيت من العرب في احدى القرى الجبلية في المغرب العربي... وكانت تحرس المنازل لهم من اللصوص وقطاع الطرق، فاذا حضر أناس غرباء إلى القرية فإنها تنبح عليهم وتقوم بمهاجمتهم حتى يفروا من القرية، وكان صاحب (براقش) قد علمها أن تسمع وتطيع أمره، فإذا ما أشار إليها بأن تسمح لضيوفه بالمرور سمعت وأطاعت، وإن أمرها بمطاردة اللصوص انطلقت لفعل ما تؤمر.

وفي أحد الأيام حضر إلى القرية مجموعة من الأعداء , فبدأت (براقش) بالنباح لتنذر أهل القرية الذين سارعوا بالخروج من القرية والاختباء في إحدى المغارات القريبة، حيث أن تعداد العدو كان أكثر من تعداد أهل القرية، وفعلا خرج أهل القرية واختبأوا في المغارة، بحث الأعداء عنهم كثيرا ولكن دون جدوى ولم يتمكنوا من العثور عليهم فقرر الأعداء الخروج من القرية وفعلا بدأوا بالخروج من القرية، وفرح أهل القرية واطمأنوا بأن العدو لن يتمكن منهم.

عندما رأت (براقش) أن الأعداء بدأوا بالخروج بدأت بالنباح، حاول صاحبها أن يسكتها ولكن دون جدوى، عند ذلك عرف الأعداء المكان الذي كان أهل القرية فيه مختبئين، فقتلوهم جميعا بما فيهم ( براقش) ولذلك قالوا هذا المثل : (جنت على نفسها براقش).
وليس صحيا مايقال أن براقش كانت جارية عند ملك أكرمها وأودعها سره فباحت به فقتلها بعدما كانت
سيدة في القصر مهابة تحت حماية الملك


قصة خفي حنين

كان حنين إسكافيا يصنع الأخذية والخفاف،
ويبيعها للناس. وفي ذات يوم جاءه
أعرابيّ ليشتري منه خفّين. لم يقبل الأعرابيّ
المبلغ الذي عرضه حنين ثمنا
للخفين، وأراد أن يساومه لينقص الثمن،
أطال الأعرابيّ المساومة حتى ضايق
حنينا، وبعد مناقشة طويلة وعريضة. انصرف الأعرابيّ
من غير أن يشتري الخفين، فغضب
حنين، وأراد أن يغيظه، وفكّر له في خدعة يخدعه بها،
ويسخر منه ركب الأعرابيّ جمله واستعدّ للعودة إلى قبيلته.

اسرع حنين إلى المكان الذي
سيمر منه الأعرابيّ، ووضع أحد الخفين وسط الطّريق،
وسار مسافة، ثمّ القى
الخف الآخر في مكان أبعد قليلا
مرّ الأعرابيّ – وهو عائد – بمكان الخف الأول،
أوقف الأعرابيّ جمله، ونزل
وأمسك الخف ونظر إليه متعجّبا
وقال: ما أشبه الخف بخف حنين الإسكافي!
يا خسارة! ماذا يفيد هذا الخف وحده؟!
لو كان معه الخف الآخر لأخذتهما.

ترك الأعرابيّ الخف، وركب جمله، واستمرّ في
طريقه حتى وصل إلى الخف الثاني!
نزل الأعرابيّ من فوق الجمل وامسك الخف الثاني،
وقلّبه في يده وقال: يا للعجب!
هذا الخف ايضا يشبه خفّ حنين تماما،
يا لسوء الحظّ ! لماذا تركت الخف الاول ؟؟!
لو أخذته معي، لنفع الخفان واستفدت منهما،
ينبغي أن أرجع
فورا، وأحضر الحف الأول!.

وكان حنين يراقب الأعرابيّ من خلف تلّ قريب
لينظر ماذا سيفعل. فلمّا رآه قد
مشى ليحضر الخف الأول أسرع حنين وساق جمله
بما عليه من بضاعة واختفى.

رجع الأعرابيّ يحمل الخف الأول، فوجد الخف الثاني على الأرض ولم يجد جمله.
حمل الخفين وعاد إلى قبيلته.
تعجّب القوم عندما رأو الأعرابيّ يرجع إليهم
ماشيا على رجليه، وليس راكبا
جمله. سأله قومه: بماذا جئت من سفرك؟.

أرى الأعرابيّ قومه الخفين وأجابهم جئت بخفي حنين!
ضحك القوم وسخروا من
الأعرابيّ الذي خاب مسعاه، وخسر جمله،
وعاد إليهم لا يحمل إلاّ خفّي حنين!
وظلّوا يرددون: رجع بخفّي حنين!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://college-bouaabid.ahlamontada.com
 
قصة: على نفسها جنت براقش و عاد بخفي حنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية عبد الرحيم بوعبيد الإعدادية ::                      واحة الاستراحة والترفيه :: قصص وروايات-
انتقل الى: